علاج سحري جديد للسمنة – وتُعرف السمنة بأنها عامل خطر يؤدي إلى الحالات الصحية المزمنة، بما في

4 second read
التعليقات على علاج سحري جديد للسمنة – وتُعرف السمنة بأنها عامل خطر يؤدي إلى الحالات الصحية المزمنة، بما في مغلقة
0
2

علاج سحري جديد للسمنة – وتُعرف السمنة بأنها عامل خطر يؤدي إلى الحالات الصحية المزمنة، بما في





أصدرت الإدارة الأمريكية للغذاء والدواء، موافقتها على استخدام دواء جديد لعلاج السمنة، بعد ثبوت فعاليته في التجارب السريرية وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، السبت، أنه سيتم منح دواء Wegovy للراغبين في إنقاص أوزانهم، موضحة أن الدواء نسخة مركبة من هرمون الأمعاء الذي يحد من الشهية وأشارت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، أنه سيتم حقن الدواء أسبوعيا تحت الجلد، ويجري حاليا استخدام الدواء نفسه لعلاج مرض السكري من النوع الثاني وقال خبراء إن فاعلية الدواء تعتمد على اتباع نظام غذائي صحي والاستمرار في ممارسة الرياضة، في ظل معاناة أكثر من 100 مليون أمريكي بالغ من السمنة المفرطة.

وتُعرف السمنة بأنها عامل خطر يؤدي إلى الحالات الصحية المزمنة، بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني، والسكتات الدماغية والنوبات القلبية وحتى أنواع معينة من السرطان وخلصت دراسة أجريت لمعرفة فعالية العلاج أن الأفراد الذين تلقوا العلاج خسروا نحو 15% من أوزانهم، أي ما يعادل 34 رطلا، على مدى 16 شهرا، بينما فقدت مجموعة أخرى تلقت علاجا وهميا نحو 2.5 بالمئة من أوزانهم، حسب “سكاي نيوز” وقال المدير الطبي لمركز “لويزفيل” لأبحاث الأيض وتصلب الشرايين، هارولد بايز، إن الأدوية الحالية ربما تساعد في خسارة ما بين 5- 10% من الوزن، وأحيانا لا يصل إلى ذلك.

يمكن لعلاج السمنة أن يشمل تغيرات في نمط الحياة أو يشمل الأدوية أو حتى الجراحة، لكن العلاج الأساسي للسمنة يتألف من اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة البدنية، وقد تؤدي الحميات الغذائية إلى إنقاص الوزن على المدى القصير لكن الحفاظ على هذا الوزن غالبًا ما يكون صعبًا وعادةً ما يتطلب حميات منخفضة السعرات الحرارية بالإضافة إلى التمارين الرياضية بصفتهما جزءين دائمين من حياة الفرد،[1]

وتشكل معدلات النجاح في المحافظة على فقدان الوزن لفترة طويلة خلال تغيرات نمط الحياة نسبة ضئيلة تتراوح بين 2percentإلى 20%، وكما أن عاملي التغيرات الغذائية وتغيرات نمط الحياة من العوامل المؤثرة في الحد من زيادة الوزن المفرطة خلال فترة الحمل وتحسين النتائج لكل من الأم والطفل؛[2] لذلك توصي المعاهد الوطنية للصحة إلى وضع خطة لإنقاص الوزن الحالي للشخص من 5% إلى 10% خلال ستة أشهر.[3]

دواء (أورليستات) هو أحد الأدوية المتاحة في الوقت الحالي والمُوافق على استخدامها على المدى البعيد، ولكن مع ذلك فإن معدلات فقدان الوزن الناتجة عنه ضئيلة وتعادل 2.9 كجم (6.5 رطل) ما بين العام والأربعة أعوام، وهناك معلومات محدودة حول كيفية تأثير هذه الأدوية على مضاعفات السمنة على المدى البعيد؛ فيرتبط استخدامه بارتفاع معدلات حدوث الآثار الجانبية المعديّة المعوية.[4]

تعد العملية الجراحية العلاج الأكثر فاعلية لعلاج السمنة وترتبط جراحة السمنة المفرطة بفقدان الوزن على المدى البعيد وانخفاض الوفيات الإجمالية، وقد أظهرت إحدى الدراسات أن مقدار فقدان الوزن يتراوح بين 14% و25% خلال 10 سنوات -تبعًا لنوع العملية التي أُجريت- وانخفاض بنسبة 29% في جميع أسباب الوفيات إذا ما قورنت مع إجراءات فقدان الوزن الاعتيادية.[5][6]

توصلت دراسة أجريت عام 2007م إلى أن بعض المجموعات الفرعية مثل النساء والأشخاص المصابين بالنوع الثاني من داء السكري يُبدون تحسنًا على المدى البعيد في معدلات أسباب الوفيات،[7] في حين لا يبدو أن نتائج الرجال قد تحسنت مع فقدان الوزن، وأظهرت دراسة لاحقة وجود تحسن في معدلات الوفيات الناجمة عن إنقاص الوزن المتعمد لدى أولئك الذين يعانون من السمنة المفرطة.[8]


0/5 (0 Reviews)
Load More Related Articles
Load More By admin
Load More In أخبار دايت
Comments are closed.

Check Also

آل فتيل يرد على الأهلي بشأن تمديد العقد

آل فتيل يرد على الأهلي بشأن تمديد العقد آل فتيل يرد على الأهلي بشأن تمديد العقد 19 يونيو 2…